أبرز النقاط
- قد يشمل فقدان الوزن أنسجةً عضلية لا الدهون وحدها — ولهذا تقترن الإرشادات دائماً بين تناول البروتين الكافي وممارسة تمارين القوة.1
- توصية مشتركة صادرة عن أكاديمية التغذية وعلم التغذية، وأخصائيي التغذية في كندا، والكلية الأمريكية للطب الرياضي تحدد البروتين بـ1.2–2.0 غ/كغ/يوم للأشخاص النشطين.1
- البروتين ضرورة يومية — يوضح MedlinePlus أن الجسم يحتاجه لبناء العظام والعضلات والجلد والحفاظ عليها، وأن الكمية المطلوبة تختلف من شخص لآخر.2
- تمارين القوة هي النصف الآخر. توصي NIDDK بممارستها يومَين على الأقل أسبوعياً لتشمل مجموعات العضلات الرئيسية؛ وتشير CDC إلى دورها في الحفاظ على الكتلة العضلية والقوة.3,4
لماذا يُطرح موضوع البروتين والعضلات خلال فقدان الوزن؟
حين يفقد الجسم وزنه، لا يعني ذلك بالضرورة أن ما يُفقَد هو الدهون وحدها. تشير مراجعة محكّمة في مجلة Nutrients إلى أن تناول كميات أكبر من البروتين أثناء خفض السعرات الحرارية بشكل معتدل قد يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية خلال فترة فقدان الوزن.1 وهذا تحديداً هو سبب تكرار ذكر البروتين في إرشادات إدارة الوزن.
وللبروتين أهمية تتجاوز تغيرات الوزن. يوضح MedlinePlus أن الجسم يحتاج إلى البروتين من الطعام الذي نتناوله لبناء العظام والعضلات والجلد والحفاظ عليها، وأنك بحاجة إلى تناوله يومياً لأن الجسم لا يخزّنه كما يخزّن الدهون أو الكربوهيدرات.2
لا يُمثّل هذا كله هدفاً شخصياً محدداً. تعتمد الكمية التي يحتاجها كل شخص على وضعه الخاص — إذ يقول MedlinePlus إنها تتوقف على العمر والجنس والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني.2 ما يلي يعرض ما نشرته الجهات المختصة وأخصائيو التغذية، وليس خطة موجّهة لأي شخص بعينه.
ما تقوله الجهات المختصة وأخصائيو التغذية عن كميات البروتين
تحدد توصية مشتركة صادرة عن أكاديمية التغذية وعلم التغذية، وأخصائيي التغذية في كندا، والكلية الأمريكية للطب الرياضي كمية البروتين بـ1.2–2.0 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً للأشخاص النشطين بدنياً، وذلك وفق ما لخّصته مراجعة Nutrients.1 هذا الرقم مرتبط بمستوى النشاط، وليس رقماً ثابتاً يناسب الجميع.
وتوضح المراجعة ذاتها أن كميات البروتين التي تصل إلى ضعف الكمية اليومية الموصى بها — نحو 1.6 غ/كغ/يوم — أثبتت فاعليتها في الحفاظ على الكتلة العضلية خلال فقدان الوزن.1 وتُقدّم هذه المعلومة باعتبارها نتيجة بحثية، لا تعليمة.
أما على الصعيد اليومي، فيميّز MedlinePlus بين جودة مصادر البروتين: البروتينات المستمدة من اللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى تُعدّ بروتينات كاملة (توفر جميع الأحماض الأمينية التي لا يستطيع الجسم تصنيعها بمفرده)، في حين أن معظم البروتينات النباتية غير مكتملة.2 هذه معلومة تغذوية عامة، وليست توجيهاً بشأن ما ينبغي تناوله.
دور تمارين القوة في هذه المعادلة
تربط الجهات المختصة بين البروتين والحركة. تؤكد CDC أن أنشطة تقوية العضلات قد تساعدك على زيادة الكتلة العضلية والقوة أو الحفاظ عليهما، وأنها مهمة بشكل خاص للبالغين الأكبر سناً الذين يعانون من تراجع الكتلة العضلية والقوة مع التقدم في السن.3
أما عن التكرار الأسبوعي، فتوصي NIDDK بالسعي إلى ممارسة تمارين القوة يومَين على الأقل في الأسبوع، لتشمل جميع مجموعات العضلات الرئيسية — الساقين والوركين والصدر والظهر والبطن والكتفين والذراعين.4 وتشير NIDDK أيضاً إلى أن تمارين القوة قد تساعدك في بناء عضلات قوية والحفاظ عليها مع التقدم في السن.4
وتجمع مراجعة الأبحاث بين الخيطين: فقد كشف تحليل تلوي أشارت إليه المراجعة عن ارتباطات إيجابية ومعنوية بين الجمع بين تمارين المقاومة وتناول البروتين بعد التمرين من جهة، والكتلة الخالية من الدهون والقوة وحجم العضلات من جهة أخرى.1 وكما ذُكر سابقاً، هذا يصف نتائج بحثية لا روتيناً موجّهاً لأي فرد.
دور تطبيق المرافق — وما لا يستطيع فعله
Tonic هو تطبيق تتبع ومرافق. يمكنه مساعدتك في تسجيل ما تتناوله وما تمارسه من نشاط، وتقديم المعلومات العامة المستندة إلى المصادر التي تقرأها هنا. لكنه لا يُشخّص ولا يصف الأدوية ولا يُغني عن طبيبك.
أهداف البروتين وخطط التمرين شخصية — فالأرقام المنشورة أعلاه تعتمد على وزن الجسم ومستوى النشاط والحالة الصحية والعمر، كما تُنبّه إلى ذلك المصادر ذاتها.1,2 الطبيب أو أخصائي التغذية المُسجَّل هو الشخص المناسب لترجمة أي من هذه المعطيات إلى خطة مناسبة لجسمك تحديداً. وإذا كنت تتناول دواء GLP-1، فإن الطبيب المعالج وفريق الرعاية يعرفون تاريخك الصحي جيداً.
أسئلة شائعة
هل يعني فقدان الوزن فقدان العضلات أيضاً؟
ليس بالضرورة، لكن بعض ما يُفقَد خلال تخفيف الوزن قد يكون أنسجةً خاليةً من الدهون وليس الدهونَ فحسب. تشير مراجعة منشورة في مجلة Nutrients إلى أن تناول كميات أكبر من البروتين أثناء خفض السعرات الحرارية بشكل معتدل قد يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية خلال فقدان الوزن — وهذا هو السبب في أن البروتين وتمارين القوة يُذكران دائماً ضمن إرشادات إدارة الوزن.
كم من البروتين توصي به الجهات الصحية؟
تلخّص مراجعة Nutrients توصيةً مشتركة صادرة عن أكاديمية التغذية وعلم التغذية، وأخصائيي التغذية في كندا، والكلية الأمريكية للطب الرياضي، تتراوح بين 1.2 و2.0 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً للأشخاص النشطين بدنياً. ويضيف MedlinePlus أن الكمية التي تحتاجها تعتمد على عمرك وجنسك وحالتك الصحية ومستوى نشاطك البدني، لذا لا توجد نسبة واحدة تناسب الجميع.
ماذا تقول CDC وNIDDK عن تمارين القوة؟
تفيد CDC بأن أنشطة تقوية العضلات قد تساعدك على زيادة الكتلة العضلية والقوة أو الحفاظ عليهما. وتوصي NIDDK بممارسة تمارين القوة يومَين على الأقل في الأسبوع لمجموعات العضلات الرئيسية، وتشير إلى أن هذه التمارين قد تساعدك في بناء عضلات قوية والحفاظ عليها مع التقدم في السن. وللحصول على ما يناسبك تحديداً، يبقى الطبيب أو أخصائي التغذية المُسجَّل هو المرجع الأنسب.
المصادر
- البروتين الغذائي وكتلة العضلات: تطبيق العلم على أرض الواقع — Nutrients (via PubMed Central / NIH)
- البروتينات الغذائية — MedlinePlus — NIH MedlinePlus
- فوائد النشاط البدني — CDC
- البقاء نشيطاً بأي وزن — NIDDK (NIH)